Re: مقال / الحسين شعلة أنارت طريق الأجيال للكاتب عراك الشمري

مهم.. (بالاربعينية) حرس ثوري إيراني وصواريخ بعيدة تدخل العراق 
بقلم يعقوب خورشيد

مع الأسف الشديد نجحت الماكنة السياسية الإيرانية في إبتعلاع العراق من كل الجهات واستطاعت ربطه (إدارياُ ومالياُ وإقتصادياً) عبر جملة أمور عملت عليها منذ 2003 ولغاية اليوم وكل ما هددت به أميركا لم يكن إلا مادة إعلامية جنت منها ما لم تحلم به أو يخطر ببالها!! مما عزز القناعة عندنا أن أميركا لاتمانع بهذا التمدد الإيراني لأن يصب في مصلحتها!! في الوقت الذي تدعي العداء لها ولم تكن قرارات العقوبات بحق إيران إلا للإستهلاك الإعلامي ! وقد ركزت واشنطن فقط على نقطتين فقط وهما (الصواريخ البعيدة والحرس الثوري الإيراني ) أما عدا ذلك فلا تخشاه أميركا كما تدعي !! وتأتي أهمية الموقع الجغرافي العراقي كبوابة لتصدير الثورة للعراق والمنطقة وممر آمن لا يمكن التفريط به أبداً وقد تمدد النفوذ الإيراني على هذا الأساس لكن نجد اليوم هذا التمدد يتعارض مع سياسة أميركا التي عادت للعراق بقوة بعد أن خرجت في عام 2011 وما نريد قوله أن وتيرة التمدد الإيراني زادت في الآونة الأخيرة بعد أن سدت النقص سابقاً ولا تريد التفريط بالمكاسب التي حققتها لهذا تتم اليوم أكبر جسر(بري وجوي وبحري) بين العراق وإيران مستغلين (الزيارة الاربعينية) حيث قامت السلطات الإيرانية بضخ ملايين الأشخاص والعجلات المحملة ( بأفراد الحرس الثوري الإيراني ) وما يثير الريبة والشك أن أغلب هذه العجلات مغطاة وتبدو أنها تحمل مواد طويلة أشبه ( بالصواريخ البعيدة المدى) لنشرها في مناطق قريبة من القواعد الأميركية والحدود السعودية والسورية !! وهذا لمحت له إيران في تهديد أميركا بأن صواريخنا ستطالكم في حال تم اصدار عقوبات جديدة أو إلغاء الاتفاق النووي !! لهذا تم اليوم غلق ثلاث منافذ حدودية مع إيران أبرزها الشلامجة و بدرة ومندلي مما يعني الخشية من اكتشاف هذه الأرتال الإيرانية الداخلة للعراق ولا تدل مطلقاً أنهم زوار إيرانيون كما تدعي حكومتهم !! لهذا نحذر أميركا المشرفة على ملف العملية السياسية في العراق والملزمة باتفاقية تعاون مشترك أن تحدد موقفها من هذا الغزو الإيراني المليوني ودخول هذا الكم الهائل من العجلات وبأرقام إيرانية وأنها تتوجه لمناطق ومسارات لا تؤدي إلى كربلاء كما هو المعلن !! وكلنا يعرف أن المليشيات الإيرانية في العراق تعتمد على هذا التمويل والدعم الذي مكنها من الوصول للحدود السورية للالتقاء بقوات بشار ومليشيات الحرس الثوري الإيراني مما يعني أن العراق تحول إلى ترسانة إيرانية لمنع أميركا من تهديد حدود إيران وكذلك مد المليشيات الإيرانية المتواجدة في الجانب السوري لبسط سيطرتها على مدينة (البوكمال) قبل أن تصل إليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أميركا وهنا نسأل أمريكا عن سبب السكوت عن هذه الأرتال المتوجهة للعراق بذريعة الزيارة الاربعينية!! فهل تم تفتيشها والتعرف على حمولتها؟!! ثم من يضمن أن إيران تسكت عن التقارب العراقي السعودي فمن المتوقع أن تنشر إيران أسلحة على الحدود مع السعودية كورقة تهديد في الصراع على النفوذ في المنطقة ومن المتوقع أيضاً أن أفراد الحرس الثوري سوف ينتشرون في مناطق عدة بالعراق من دون أن تشعر بها دوائر إستخبارات أميركا والمنطقة ! فغلق المنافذ الثلاثة اليوم دليل قاطع على أن الأمور مريبة وخطيرة بوصول العجلات داخل المدن العراقية لتفريغ حمولتها من دون علم الدولة ! فهل بعد كل هذا أميركا تقبل أن تكون تحت رحمة الصواريخ الإيرانية وأفراد الحرس الثوري لتكون معركة مدن بامتياز , وهل تقبل أميركا أن تتمدد إيران أكثر مما هي متمددة ؟!! فعلى الدولة العراقية أن تمنع فوراً دخول هذه الشاحنات والتأكد من حمولتها وركابها قبل أن يحترق العراق بصراع نفوذ لا ناقة له فيه ولاجمل.

بتاريخ 1 نوفمبر، 2017 10:58 م، جاء من عراك الشمري <iraqaliraq199@gmail.com>:
مهم.. (بالاربعينية) حرس ثوري إيراني وصواريخ بعيدة تدخل العراق 
بقلم يعقوب خورشيد

مع الأسف الشديد نجحت الماكنة السياسية الإيرانية في إبتعلاع العراق من كل الجهات واستطاعت ربطه (إدارياُ ومالياُ وإقتصادياً) عبر جملة أمور عملت عليها منذ 2003 ولغاية اليوم وكل ما هددت به أميركا لم يكن إلا مادة إعلامية جنت منها ما لم تحلم به أو يخطر ببالها!! مما عزز القناعة عندنا أن أميركا لاتمانع بهذا التمدد الإيراني لأن يصب في مصلحتها!! في الوقت الذي تدعي العداء لها ولم تكن قرارات العقوبات بحق إيران إلا للإستهلاك الإعلامي ! وقد ركزت واشنطن فقط على نقطتين فقط وهما (الصواريخ البعيدة والحرس الثوري الإيراني ) أما عدا ذلك فلا تخشاه أميركا كما تدعي !! وتأتي أهمية الموقع الجغرافي العراقي كبوابة لتصدير الثورة للعراق والمنطقة وممر آمن لا يمكن التفريط به أبداً وقد تمدد النفوذ الإيراني على هذا الأساس لكن نجد اليوم هذا التمدد يتعارض مع سياسة أميركا التي عادت للعراق بقوة بعد أن خرجت في عام 2011 وما نريد قوله أن وتيرة التمدد الإيراني زادت في الآونة الأخيرة بعد أن سدت النقص سابقاً ولا تريد التفريط بالمكاسب التي حققتها لهذا تتم اليوم أكبر جسر(بري وجوي وبحري) بين العراق وإيران مستغلين (الزيارة الاربعينية) حيث قامت السلطات الإيرانية بضخ ملايين الأشخاص والعجلات المحملة ( بأفراد الحرس الثوري الإيراني ) وما يثير الريبة والشك أن أغلب هذه العجلات مغطاة وتبدو أنها تحمل مواد طويلة أشبه ( بالصواريخ البعيدة المدى) لنشرها في مناطق قريبة من القواعد الأميركية والحدود السعودية والسورية !! وهذا لمحت له إيران في تهديد أميركا بأن صواريخنا ستطالكم في حال تم اصدار عقوبات جديدة أو إلغاء الاتفاق النووي !! لهذا تم اليوم غلق ثلاث منافذ حدودية مع إيران أبرزها الشلامجة و بدرة ومندلي مما يعني الخشية من اكتشاف هذه الأرتال الإيرانية الداخلة للعراق ولا تدل مطلقاً أنهم زوار إيرانيون كما تدعي حكومتهم !! لهذا نحذر أميركا المشرفة على ملف العملية السياسية في العراق والملزمة باتفاقية تعاون مشترك أن تحدد موقفها من هذا الغزو الإيراني المليوني ودخول هذا الكم الهائل من العجلات وبأرقام إيرانية وأنها تتوجه لمناطق ومسارات لا تؤدي إلى كربلاء كما هو المعلن !! وكلنا يعرف أن المليشيات الإيرانية في العراق تعتمد على هذا التمويل والدعم الذي مكنها من الوصول للحدود السورية للالتقاء بقوات بشار ومليشيات الحرس الثوري الإيراني مما يعني أن العراق تحول إلى ترسانة إيرانية لمنع أميركا من تهديد حدود إيران وكذلك مد المليشيات الإيرانية المتواجدة في الجانب السوري لبسط سيطرتها على مدينة (البوكمال) قبل أن تصل إليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أميركا وهنا نسأل أمريكا عن سبب السكوت عن هذه الأرتال المتوجهة للعراق بذريعة الزيارة الاربعينية!! فهل تم تفتيشها والتعرف على حمولتها؟!! ثم من يضمن أن إيران تسكت عن التقارب العراقي السعودي فمن المتوقع أن تنشر إيران أسلحة على الحدود مع السعودية كورقة تهديد في الصراع على النفوذ في المنطقة ومن المتوقع أيضاً أن أفراد الحرس الثوري سوف ينتشرون في مناطق عدة بالعراق من دون أن تشعر بها دوائر إستخبارات أميركا والمنطقة ! فغلق المنافذ الثلاثة اليوم دليل قاطع على أن الأمور مريبة وخطيرة بوصول العجلات داخل المدن العراقية لتفريغ حمولتها من دون علم الدولة ! فهل بعد كل هذا أميركا تقبل أن تكون تحت رحمة الصواريخ الإيرانية وأفراد الحرس الثوري لتكون معركة مدن بامتياز , وهل تقبل أميركا أن تتمدد إيران أكثر مما هي متمددة ؟!! فعلى الدولة العراقية أن تمنع فوراً دخول هذه الشاحنات والتأكد من حمولتها وركابها قبل أن يحترق العراق بصراع نفوذ لا ناقة له فيه ولاجمل.

2017-10-23 11:58 GMT-08:00 عراك الشمري <iraqaliraq199@gmail.com>:

التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع