أئمة المارقة الخوارج أخطر من الدجّال


أئمة المارقة الخوارج أخطر من الدجّال

قلم /صادق حسن 
لاشك ان لكل متبع للدين الإسلامي وقرأ في امهات الكتب والتأريخ تجد هنالك اناس اشرار واخيار .حيث خلق الله الانبياء والمرسلين هم خير للبشرية ولهدايتهم ودلهم على طريق الحق .لكن نجد جميع الانبياء عاشوا اياما مرة من قبل اتباع الشيطان والذي يعد اول من زرع هذا الشر في نفوس الناس . حتى وصل الأمر الى نبينا محمد وال بيته الأطهار . فهم عاشوا تحت عيون وسياط وعاظ السلاطين الذين حاربوهم وانصبوا لهم العداوة لانهم يدعون الى عبادة الله وهداية الناس الى جادة الصواب والدين الذي أمرهم الله به . لكن اعداء الإسلام لا ينفعهم الدين والاخلاق التي جاؤا بها بل يريدون اتباع اهوائهم ونفوسهم التي تربت على اعمال شيطانية تؤدي الى معصية الله ورسله ، فعندما نقرأ حياة النبي واله نجدهم لا يبحثون عن سلطة ومال وجاه عكس اعداءهم فلذلك يحاولون الأعداء الخلاص منهم بأي طريقة كانت . وهذه الأيام نحن نعيش في ايام استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام ) فعندما نقرأ حياته لم ير في زمانه أسخى منه و لا أكرم نفسا و عشرة و كان أعبد أهل زمانه و أورعهم و أجلهم و أفقههم و اجتمع جمهور شيعة أبيه على القول بإمامته و التعظيم لحقه و التسليم لأمره .لكن مارقة الدين اعداء الإسلام غدروا به وقتلوه لانه لم يهادن على دينه .وقد بين سماحة المحقق الإسلامي الصرخي ذلك في كتاب (نزيل السجون) وسنذكر مقتبس من كلامه حيث قال ...
الدور الأول والرئيس الذي أدّى إلى معاناة الإمام الكاظم (عليه السلام) من التجسس والتضييق والمداهمة والترويع والاعتقال والسجن والتعذيب واللوعة والفراق ثم السَّم والقتل ، إنَّهم الأخطر من الدجّال والأشدُّ والأخوف على الأمة منهم وهم موجودون في كل زمانٍ ومكان، وإليهم ترجع مأساة المجتمع الإنساني على مرّ العصور، منذ الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) مرورًا بخاتمهم وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) حتى قائم الأمة المهدي الحجة ابن الحسن(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، حيث يتأوّل كل منهم عليه القرآن ويقولون له: ارجع، إنَّ الدين بخير لا حاجة لنا بك .انتهى كلام الأستاذ
هذا هو دين ومنهج اعداء الإسلام الذين لايهمهم سوى مصالحهم حيث نراهم يتعاونون مع السلطان الجائر الفاسد ، ويقتلون ال بيت المصطفى عليهم السلام لإجل ارضاء اسيادهم وبيع دينهم ومنهجهم ببعض الدراهم .والى يومنا هذا نجد اتباعهم الدواعش يصدقون بهم وينتصرون لهم انتصارا لإئمتهم خوارج الدين والإنسانية


التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع