تهديد يرتضيه الله و يباركه

كما يرزق الله من يشاء من عباده بغير حساب و يفقر من يشاء من عباده بسبب أو بدون سبب فإن الله أيضاً يمن بفضله على من يشاء من عباده بما شاء ٠٠ و بعضاً من ذلك الفضل يكون في الصحة و العافية و العقل و القوة و الفهم و الكذا ٠٠ و الكذا ٠٠ و الكذا و كل ذلك يكون بسبب أو بدون سبب ، و إن الله قد منّ عليّ بفضله و هو أعلم بي مني ٠٠ و هداني لأعلم ٠٠ ثم علمني كيف أفصل العقل عن العواطف البشرية ذات الإمتزاج الحيواني ٠٠ فأصبحت عندها قادراً لأن أتعامل مع العقل البشري على أنه مادة دائمة الحاجة للتنقية و الضبط و الإرشاد ٠٠ ثم بعد أن علمت هذا و تمرست في فهم هذا عندها تيقنت بأن كل إنسان أوجده الله في الدنيا لسبب حتى و إن أمضى كل حياته في إفتعال ما لا يسبب أي سبب فإن سبب وجوده كان ذلك الوجود ليراه الكثير على أن ليس لوجوده أي سبب فيكون ذلك سبباً لأن تنشأ بينهم أحاديث وحوارات عن أسباب الوجود و عن أسباب وجودها ٠'''''''''''''''''''''''''''' لقد سلطني الله على نفسي أولاً ثم على الناس ثانياً لكي أكون سبباً لتحريض الناس لإعلاء إسمه في الأرض بالحق ٠٠ ليس كل الناس ٠٠ و لا بعضهم ٠٠ و إنما فئة معينة من الناس ، إن تلك الفئة من الناس وجدت في كل عصر و تاريخ ٠٠ و لكنها لم توجد بعد في زماننا هذا لأن أسباب وجودها ما تزال بعد طور الإنشاء و قيد الظهور ٠٠ و لكنها ستوجد ٠٠ عندها و كأن عامل الزمن و الوقت و مهما صعب و طال و كأنه لم يكن موجوداً ٠ '''''''''''''''''''''''''''' كلما تأملت و تفكرت بفضل الله عليّ كلما أزداد يقيناً بأن الله قدّر أن يسلطني على تلك الفئة من الناس لأعلّمهم كيف يتسلطون على جموع كثيراً من البشر ليفهموهم بأن إعلاء إسم الله في الأرض إنما هو الأولوية الأولى ، بناءً على هذه القناعة الحق قمت بتأليف كتاب أسميته : ( عندما تحدثت إلى نفسي ) و قمت بنشره على الإنترنت و مازلت أُرسله حتى الآن و سأبقى أُرسله إلى أن تقرأه تلك الفئة من الناس اللذين حاش لهم أن يكونوا كسائر مئات الملايين من المسلمين اللذين يستحيل عليهم أن يفهموا بأن إعلاء إسم الله في أرضه إنما هو الأولوية الأولى ، إن أحد أهداف ذلك الكتاب هو تنفيذ الجهاد الحق في سبيل الله في دولة الإمارات النجسة المتحدة ذات المعابد الوثنية و الكفر بالله ٠''''''''''''''''''''''''''''  لذلك أقوم الآن بتوجيه هذه الرسالة من خلالكم إلى كل حكام أبو ظبي و دبي أو ما يسمونهم شعب الإمارات ذوي الكبر و الإستعلاء بإصحاب السمو معالي الشيوخ آل نهيان و آل مكتوم و أقول لهم فيها مايلي : يا آل نهيان و آل مكتوم إن الله يشهد من عليائه بأنكم كفرة فجرة و يشهد بأنه يلعنكم و يأمر كل مؤمن أن يلعنكم على مدار الليل و النهار حتى تتفشى لعنة الله عليكم و تصبح واضحة وضوح القرآن ليراها كل مؤمن و كافر ٠٠ و كبير و صغير ٠٠ و متيقظ و غافل إلى أن يكون كل ذلك سبباً لأن تكون لعنة الله عليكم دافعاً يدفع المؤمنين ليتكاتفوا و ليتلاحم بعضهم ببعض ليقاتلوكم و يسحقوكم في عمق ظلام  زينتكم و ترفكم و قصوركم كما تسحق الصراصير ٠٠ يا كفرة حقاً ٠٠ يا فجرة فعلاً ، إني أقسم بالله عظيم الكبرياء شديد المحال بأن قتالكم و سحقكم و سحق أرضكم إنما هو حقاً جهاداً في سبيل الله ٠٠ نعم جهاداً في سبيل الله ٠٠ يا كفار يا فجار يا من أعطيتم الدعم و منحتم التراخيص و وهبتم الأراضي للهندوس و السيخ الكفار لإقامة معابد الكفر و الشرك فوق أرض إسلامية ٠٠ آلا لعنة الله عليكم و على إمارات الكفر المتحدة ٠٠ آلا لعنة الله عليكم و على إمارات الذل المتحدة ٠٠ آلا لعنة الله عليكم و على إمارات الظلم و الفجور المتحدة ٠٠ آلا لعنة الله عليكم و على إمارات إضطهاد و إذلال و إستعباد البشر المتحدة ٠ ''''''''''''''''''''''''''''  إن الله يشهد بأنه لعن المنافقين على مر الأزمنة و هو القائل : (( بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا )) و إن كثيراً من أولئك المنافقين السفلة في عصرنا هذا ملايين المسلمين و آلاف الأئمة الخطباء علماء الأمة اللذين رأوا ذلك الكفر قائماً أمام أعينهم و لم تؤثر في أنفسهم القذرة جملة : ( لا إله إلا الله ) لينتفضوا بكل بأس و غلظة و يحرضوا المسلمين و يتقدمونهم لتدمير ذلك الكفر فوراً و قتل كل من أذن لهم بإنشاء تلك المعابد الوثنية فوق أرض إسلامية في تجمع إسلامي يحوي آلاف المساجد و ملايين المصاحف ٠''''''''''''''''''''''''''''  حضرة أصحاب السمو معالي الشيوخ آل نهيان و آل مكتوم يا كفار يا أنجاس يا أعداء الله إله العالمين ٠٠ يا أوساخ ٠٠ يا أوساخ ٠٠ يا أوساخ ٠٠ يا أقذر المخلوقات ٠٠ يا من أنتم أدنى قيمة و منزلة من الخنازير و الجراثيم و الله يشهد ٠٠ يا كفرة يا فجرة إن قتالكم و سحق كفركم إنما هو فعلاً جهاداً في سبيل الله و الله يشهد ٠٠ يا كفرة يا فجرة إن من يختلق الأعذار لعدم تكفيركم إنما هو منافق خالص عدواً لله و الله يشهد ، إياكم أن تظنوا يا حصب جهنم بأن هذه الرسالة إنما كُتبت لتُقرأ ثم لتُنسى ثم لتتلاشى و إنتهى الأمر و كأن كفركم و فجوركم سيبقى مغيباً لألوهية الله أبد الدهر ٠٠ حاش لعظيم كبرياء الرحمن ذو العزة و الجلال أن لا يسلط عليكم جنوده من بني البشر ليدمروكم و يدمروا أرضكم ذات الكفر و الطغيان ٠٠ أعود و أقول إياكم أن تظنوا أن هذا الكلام سيكون مآله إلى الإستهزاء و من ثم النسيان ٠٠ لا ٠٠ لا و ربي ٠٠ إن الله شهد في كلامه الذي هو القرآن بأنه ولي عباده المؤمنين اللذين يبلغون رسالاته و يخشونه و لا يخشون أحداً إلا هو بأنه هو حسبهم ،  يا كفار يا من سيذلكم الله  كونوا على تمام الثقة بأن هنالك مؤمنين قد هيأهم الله ليكونوا جنوده و يرفعوا إسمه في كل الأرض ولكنه لم يأذن لهم بذلك بعد ٠٠ من أولئك المؤمنون من هم موجودون في عصرنا هذا ٠٠ و منهم لا يزالون أطفالاً يلعبون أو يحبون أو يرضعون ٠٠ و كثيراً منهم لم يُخلقوا بعد ٠٠ إن ذلك الجهاد لآتٍ ٠٠ و عزة الله العزيز الحكيم إنه لآتٍ ٠٠ صدق الله الذي تعهد بذلك و هو القائل : ((  وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا )) ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ مازن الأرغا

التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع