أئمةُ المارِقةِ لم يستجيبوا للنبيّ والخليفة الثاني، فكيف حال المسلمين اليوم معهم؟!!!

أئمةُ المارِقةِ لم يستجيبوا للنبيّ والخليفة الثاني، فكيف حال المسلمين اليوم معهم؟!!!

بقلم \ علي المعمار
قال تعالى في كتابه الكريم:
((قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)). (54)، النور.
الآية الكريمة واضحة المعاني، واضحة الالتزام بطاعة الله وطاعة رسوله على كل المؤمنين ،وكل هذا التشريع لأجل مصلحة الإسلام وفق قوانين سماوية تنبثق منها قوانين الأرض لتضمِن العدالة والمساواة بين الناس وتنضِّم أمورهم الحياتيّة،
ولكن تشاء الارادة الإلهية أنْ يُترك الإنسان بحريته حين يختار طريق الجنة والهداية أما طريق النار والغواية، فمن شاء اتخذ الجنة وآمن بما جاء به الرسول-صلى الله عليه واله وسلم- ومن شاء اتخذ النار مسكنًا وعصى وشاقَق الرسول مِن بعد ماتبين له الهدى، ومِن مصاديق الذين يشاقِقون النبيّ -صلى الله عليه وآله وسلم – هم المارقة الذين أبتِلِيَت بهم أمة المسلمين، بل حتى قد أُبْتِلِيَ بهم رسول الله -صلى الله عليه واله وصحابته النجباء .
ولنقرأ ما جاء في بحث أحد المحققين المعاصرين، حيثُ أورد تلك النكتة العلمية للإشارة أنّ التيميّة المارقة كانوا موجودين حتى في زمن نزول الوحي وكانوا يعترضون على النبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وكان الصحابة يوِدون قتلهم، لولا رحمة رسول الله، وعدم عُجالته بالعقاب والعذاب لهم، وقد جاء في بحث المحقّق، حيث قال: (الخطوة الثامنة:
أـ اقرأ رؤيا صاحبي السجن، قال تعالى:
{{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)}}(يوسف).
#وهنا_يعلِّق_المحقّق_موضِّحًا:#التفت: أيضًا الشيء بالشيء يُذكر، قال: (لا يأتيكما طعام ترزقانه إلّا نبأتكما بتأويله قبل أنْ يأتيكما)، بالله عليكم كم من المسلمين مِن الشيعة، مِن الُسنّة، من الصوفيّة، من المعتزلة، من الأشاعرة قد قُتِلَ بعنوان: يَدّعي الغيب، يدّعي الألوهية، وَثَني، ساحر، لماذا؟!!! لأنه يُخْبِر بشيء، عنده قرائن، عنده روايات، عنده آيات ونصوص شرعية قرآنية أو نبويّة، عنده عقل ويحلل ويقارن بين مقدمات الأمور فيتوقع ما يحصل، عنده رؤيا، عنده قلب مؤمن فيتوقع شيئًا، كم من هؤلاء قُتِل؟! كم من هؤلاء ذُبِح؟! كم من هؤلاء قد هُجِّرَ به وبعياله وبجيرانه وبناسهِ وبضيوفه، ما هي الدعوى؟!!! يقولون: يَعلم الغيْب!!! عندما تأتي برواية عن أهل البيت-سلام الله عليهم- رواية عن صحابة أهل البيت -سلام الله عليهم- تأتي برواية تتحدث عن إخبار علي -سلام الله على علي- عن إخبار أحد أئمة أهل البيت -سلام الله عليه- عن أحد الأولياء الصالحين من المسلمين من السُنّة، من الأشاعرة، من الصوفية يُخْبِر بشيء، ما هي التهمة؟! ارجعوا وتذكروا، واسألوا واقرأوا ما هي التهمة؟! التهمة جاهزة، التكفير، الارتداد، يعلم الغيب، يعبد الإمام علي، يعبد علي، يعبد الحسين، يعبد الزهراء، يعبد النبي، يعبد أبا حنيفة، يعبد عبد القادر، يعبد الرفاعي، يعبد هذا الولي أو ذاك الولي، أو هذا الشخص أو ذاك الشخص فيُقْتَلْ بهذا العنوان، لاحظ: هذه من تطبيقات أنهم يقرأون القرآن ولا يتجاوز تراقيهم، مجرد لقلقة لسان، كلام فارغ، لا يوجد عقل ولا يدخل إلى القلب، قلوب الذئاب، لاحظ: القرآن يتحدث عن علم يوسف وإخبار يوسف بأمور ستحصل مستقبلًا، إذا كان هذا علم الغيب فالقرآن قد أقرّ علم الغيب ليوسف-عليه السلام- لكن لا أحد يقول: أعلم الغيب، لكن كل إنسان يقول بعلم تعلمته، من عِلمٍ حصل لي، من مقدمات حصلت لي، وكل العلم وكل المقدمات وكل ما عند الإنسان يرجع إلى الله، فيرجع إلى الله -سبحانه وتعالى- إذًا هو مما علمني ربي، كما قال يوسف -عليه السلام- قال: لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون، يعني: لو حَكَيْتَ معهم بهذا وتأتي بشاهد قرآني هل يَقبل المارقة؟! لاحظ: هذه من ضمن النقاط التي ستُناقَش-إن شاء الله- عند مناقشة الرواية إذا قدر الله سبحانه وتعالى، لاحظ: ما هي مواصفات المارقة؟! الآن عندما تأتي بهذا النص هل يُقْبَل منك؟! لا يُقبل. وهذا نص قرآني، عندما النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- اعترض عليه إمام المارقة، قال: اعدل، وأراد الخليفة الثاني أنْ يَقتل إمام المارقة، الآن لَمّا نبههُ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- هل اهتدى؟! هل رجع عن ضلالته؟! لم يرجع!! وكذلك أمير المؤمنين -سلام الله عليه- عندما حاجج المارقة وذهب الأمير بنفسه وأرسل قبله أكثر مِن صحابي وتحدث معهم، أئمة المارقة هل رجعوا إلى صوابهم، إلى رشدهم، هل تركوا ضلالتهم؟! لم يتركوا!!!).  أكتفي بهذا القدر من الاقتباس، وقد روى البخاري (3610) ومسلم (1064) عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ، فَقَالَ : ( وَيْلَكَ ! وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ؟! قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ ) ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ : ( دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ (أي تضطرب) وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ ) .
وذو الخويصرة، هذا هو رأس الخوارج!
كما ورد في رواية عن أبي سعيد أيضًا قال :
" بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ ، لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا ، قَالَ: فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ، بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأَقْرَعَ بْنِ حابِسٍ ، وَزَيْدِ الخَيْلِ ، وَالرَّابِعُ : إِمَّا عَلْقَمَةُ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلاَءِ ، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ( أَلاَ تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً )، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، نَاشِزُ الجَبْهَةِ ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، مُشَمَّرُ الإِزَارِ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، قَالَ: ( وَيْلَكَ ، أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ ) قَالَ: ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ ، قَالَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ قَالَ: ( لاَ، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي ) فَقَالَ خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ) قَالَ: ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ، فَقَالَ: ( إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ) رواه البخاري (4351) ومسلم (1064) وقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَشْهَدُ سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا قَتَلَهُمْ، وَأَنَا مَعَهُ، جِيءَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذِي نَعَتَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِ: ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ) التوبة/ 58 ..
فهؤلاء حتى لو جاءتهم رسل الله تترا لَما أمنوا بهم كما نراهم اليوم يهدمون قبور الأنبياء وأولياء الله الصالحين، ويُنَصِّبون أنفسهم على أنهم خلفاء الله وأنهم المصلحون، ويقتلون علماء المسلمين حتى مع كِبر سنّهم ومِن كل الطوائف! قتلوا العالِم أبا حِراز وعمرهُ فوق المائة سَنة، فقط لأنه لم يؤمنْ بما يعتقدون به مِن التكفير! لأنه لم يعدل مثلما يريدون! ومثل هؤلاء الذين يقولون للنبي أعدل يامحمد! بالتأكيد لن تكون في قلوبهم رحمة أو موقف يُنْبئ بأنهم على خيرٍ والى خيرٍ، وأنهم من الإسلام!!!
ومِن هنا وجب على كل طوائف المسلمين مجابهة فكرهم المنحرف كما كلّ مسلم يعتقد بأنه لايؤمن حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسهِ أن يكرِّس نفسه لإيقاف عمليات الغسل الممنهجة لأدمغة شباب المسلمين مِن قبل أئمة المارقة الدواعش، وأنْ يبرهن للناس بأنّ دين هؤلاء المارقة الدواعش ليس من الإسلام في شيئ، ويكشف أنّ كتب ابن تيمية التي يستمدون منها فتاويهم التكفيرية ما هي إلا فتاوي خارجة عن رسالات السماء السمحاء، وأنّ النبيّ وأهل بيتهِ وصحابتهِ والتابعين والمسلمين بكل طوائفهم منها براء، حتى لايتوهم الخوارج ويعتبرون أنفسهم هم المصلحون، أحقًـا هم المصلحون ؟!!! أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ!!!

 

التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع