أنصارُ اللهِ.. في حَضرةِ اللهِ .. مهرجاناتُ الشورِ والبندريّة في اللّيالي الرمضانيّة، أنموذجًا!!!

أنصارُ اللهِ.. في حَضرةِ اللهِ .. مهرجاناتُ الشورِ والبندريّة في اللّيالي الرمضانيّة، أنموذجًا!!!
بقلم الكاتب \ علي البديري

أجواء الإيمان والصفاء والنقاء، وكذلك رفعُ الأيادي ولَطم الصدور، وقبلها الذِكر والدعاء كُلّها جاءت بتنسيق واحد وإبداع واحد وكأنما يترائ للناظر أنّ هذه الجموع المرتدية رداء الشور الأخضر كلها شخص واحد أو جسد واحد إبتداءً من النظرة الفطرية الخالصة المملوءة بالمودة والرحمة والمحبة فيما بينهم وإنتهاءً بالتوجه نحو القبلة لقراءة الدعاء، أما مابين البداية والنهاية فيأخذك الشجى القرآني والقصائد العفويّة من رواديد الشور الصغار والكبار الى أجواء الجنان والوقوف صافي الذهن بين يدي الرحمن، تُناجي ربَّ العزةِ بمناجاة العارفين، ولِسان حالهم يقول: (إلهِي قَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنآئِكَ، كَما يَلِيقُ بِجَلالِكَ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ، وَانْحَسَرَتِ الأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجْهِكَ..) وتبقى تلك الوجوه معلَّقة في السماء هائمة في مناجاة معبودها وخالقها، لاتتمنى انقضاء هذه الدقائق الكريمة من هذا العمر الذي قضى في حسرات سابقة على الدنيا الفانية وضنكُها!!
فهذه الدقائق عندهم لاتعادلها الأيام والسنين؛ لأنها في حضرةِ الله جلا وعلا..
هذا ما كان وظهر في مجالس الشور التي أصبحت الظاهرة الرمضانية الليلية الأسمى في وسط وجنوب العراق، حيث أخذ على عاتقه المحقّق المرجع الصرخي انقاذ الشباب المسلم من التيه في غياهب الانحرافات وشذوذها بلا متابع حنون، أو رقيب صارم، أو وازع من دين، أو ضمير حي !
فليالي الشور الرمضانية هي فرصة ذهبية لا تُعَوَّض، ولن تُعَوّض.. وكما قال أمير المؤمنين-عليه السلام-:((اغتنموا الفرص؛ فإنّها تَمرُّ كَمَرّ السحاب)) فكيف إذا كانت هذه الفرص في حضرةِ الله تعالى؟!!!
فلا شَكّ مِن عظيم ثوابها وعظيم تأثيرها الإيجابي على الروح والنفس... اللهمّ اجعلنا مِمّن يغتنمون أحسن الفرص للفوز برضاك بحقّ محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين.

1

  1. !
    فليالي الشور الرمضانية هي فرصة ذهبية لا تُعَوَّض، ولن تُعَوّض.. وكما قال أمير المؤمنين-عليه السلام-:((اغتنموا الفرص؛ فإنّها تَمرُّ كَمَرّ السحاب)) فكيف إذا كانت هذه الفرص في حضرةِ الله تعالى؟!!!
    فلا شَكّ مِن عظيم ثوابها وعظيم تأثيرها الإيجابي على الروح والنفس... اللهمّ اجعلنا مِمّن يغتنمون أحسن الفرص للفوز برضاك بحقّ محمد وآله محمد الطيبين الطاهرين.

التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع