أمرين .. أما المهدي , او الصحاح , لاثالث ايها الدواعش

أمرين .. أما المهدي , او الصحاح , لاثالث ايها الدواعش 
فلاح الخالدي
لايخفى على كل باحث او عالم ومؤرخ ومدقق اهمية كتب الصحاح عند المسلمين وما يعتقدون بها , انها بعد القرأن من خلال تفحص كُتابها ومؤلفيها , وانهم ثقات ولايمكن السهو والخطأ عندهم وو من مناقب جعلوها للصحاح , وهذا اعتقاد من يعتقد بها وله كامل الحرية وما توصل اليه عقله بينه وبين الله , علما ان موقف الشيعة من الكتب الاسلامية غير هذا تماما , وبمختصر مفيد (كل كتاب دون كتاب الله فهو قابل للسهو والخطأ ويكون تحت النقد والتدقيق جميع الكتب والمؤلفات).
فقضية الامام المهدي اخذت حيزها في تلك الصحاح حتى اللحاح وبينت في فصولها وخباياها تفاصيل ولادته وغيبته حتى ظهوره وكل هذا وتجد المخالفين من اتباع المنهج التيمي ينكرون بل يستهزأون وحشدوا كل اعلامهم لضمر تلك الشخصية العالمية والمهمة في تاريخ البشرية والمنقذة لها من براثين الفساد والانحلال , وطبعا هذا الانكار معروف سببه من خلال ما يقوم به المهدي (عليه السلام) لأصحاب الضلال وهذا لايخدمهم لانهم بنوا عروش على ذلك الضلال والفساد .
ففي محاضرة عقائدية القاها احد المحققين العراقيين والتي تحمل عنوان ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول) التسلسل (1) ذكر فيها ظهور المهدي وصلاة عيسى المسيح خلفه ومن صحاح المسلمين , فكان رد كالصاعقة على رؤوس الدواعش , لانه جعلهم بين امرين لاثالث لهم , اما الاعتراف والاذعان لقضية المهدي , او الطعن في الصحاح ..... جاء في المحاضرة ..
((.....لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1..2..5- وعن أبي سعيد الخُدري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): {منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه}. (رواه أبو نعيم في أخبار المهدي//صحيح الجامع الصغير/ وقال الألباني: "صحيح")....))
وبعد هذا هل يحتاج تفسير الكلام اعلاه يا دواعش العصر ايها المارقة , ولكن المهدي (عليه السلام ) امره محتوم من الله فلا ينفع تدليسكم وكذبكم على السذج والهمج الرعاع , وهذا الكلام يشمل دواعش الفكر المارق الشيعي الذي ينكر ولادة الامام وحياته ومواكبته للأحداث بأمر الله



التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

بحث في هذا الموقع