المرجع الصرخي.. السيدة عائشة تروي زيارة النبي للقبور

المرجع الصرخي.. السيدة عائشة تروي زيارة النبي للقبور 
بقلم/ باسم البغدادي 
طالما لغط اتباع المنهج الناصبي العدواني على الاسلام ورجالاته وعقائده المشرعة من قبل رسول الله _صلى الله عليه واله وسلم _ ومنها مثلا على زيارة القبور, هذه العقيدة التي ترق القلوب وتذكر من يزور القبور بالاخرة والموت والفناء ويستذكر افعال واقوال قادة الاسلام الاوائل لأخذ العضة والعبرة منها وكثير هي توجيهات الرسول الاكرم بخصوص هذه العقيدة , وعلى اثرها تجد جميع المسلمين يزورون قبور الاولياء والصالحين ومنهم المذهب السني والشيعي والصوفية وغيرهم, وهذه الزيارة لم تأتِ عن فراغ بل من روايات صحيحة ومؤكدة, الا المتهج التيمي الاقصائي الذي كفر المسلمين على هذه العقيدة لانهم يعلمون ان هذه الزيارة للقبور تلفت المسلمين الى قادتهم الاتقياء الانقياء العباد الزهاد, وذلك يظهر عورات قادة ابن تيمية الذين كان منهجهم الخمر والغناء والرقص واليالي الحمراء فمن الطبيعي يبعدون اتباعهم عن قبور قادتهم وائمتهم من الامويين وغيرهم لانهم سيكتشفون نفاقهم ودجلهم تجاه الاسلام , فعمدوا وبكل قواهم على تحريم زيارة القبور.
ولكن هيهات هيهات ما دام رجال الاسلام وعلماؤه الاجلاء موجودين لن يمنعوا تلك العقيدة لان ام المؤمنين عائشة زوج الرسول تروي وتؤكد هذه العقيدة المحببة لرسول الله والتي اكدها من خلال افعاله واقواله, فكان للعالم المحقق المرجع الصرخي موقف تحقيقي وسطي معتدل قطع السن المعترضين على زيارة القبور وتحريمها على المسلمين جميعاً ويعدونها بدعة , جاء ذلك في محاضرته العقائدية {14} من بحث : ( ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) قال المحقق...
((في صحيح مسلم / الجنائز، عن عائشة - رضي الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- كُلَّمَا كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم- يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ :"السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ).
أقول : رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يخرج إلى أين؟ إلى البقيع، يذهب إلى أين؟ إلى القبور، إلى المقبرة .)) انتهى كلام المحقق.
وبعد الذي تقدم من دليل هل يحق الى اتباع ابن تيمية الدواعش ان يكفروا الناس ويقتلوهم على عقيدة قد فعلها الرسول الاكرم واكد عليها من خلال افعاله واقواله, الم يقولوا نحن نريد تطبيق سنة الرسول وهذه من سنة الرسول لماذا تحاربون وتقتلون وتكفرون من يفعلها, فنقول لكم اتقوا الله في المسلمين اتقوا الله في سنة رسولكم اتقوا الله في انفسكم .


التعليقات


يرجى الإنتباه إلى أنه: لن يتم نشر المرفقات.

إذا أردت أن تنشر أي شيء (صور، خرائط، فيديو،مقال،قصيدة)ضع كل ذلك داخل مضمون الرسالة نفسها

الموقع غير مسئول عن المشاركات والمقالات والتعليقات، ويتحمل مسئوليتها أصحابها

الموقع غير مسئول عن أية أخطاء ترد في المشاركات

الموقع غير مسئول عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو الإملائية أو الأخطاء التاريخية أو الجغرافية أو العلمية

يتم نشر المقال كما تم إرساله من كاتبه دون أية مراجعات لغوية أو علمية

أنت مسئول مسئولية تامة عن أفكارك وكتاباتك ومقالاتك

شروط النشر:
1- المشاركات والتعليقات والآراء والصور والفيديوهات المطروحة في الموقع، لا تمثّل وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر كاتبها فقط و لذلك فإن إدارة الموقع لا تتحمل مسؤولية محتوى أي مشاركة .
2- المقالات المنشورة في الموقع يجب أن لا تحتوي على أية مضمون يشجع على الانحلال أو الجريمة.
3- أن تتقي الله فيما تكتب من مقالات وآراء لأنك محاسب على كل شاردة وواردة في مقالك.
4- أن لا يحتوي المقال أو الرأي على أي محرمات من أغاني وصور فاضحه.
5- أن لا يحتوي المقال على أي فضائح أو تهجّم على الحكام والرؤساء والدول والشخصيات العامة والمشهورة .
6- أن يكون اسم مقالك واضحًا ودالاً على ما يحتويه من أفكار وآراء .
7- أن يكتب رابط المقال الأصلي إذا كان المقال منقولاً من مكان آخر .

- الإعلانات المنشورة في الموقع:
أـ يجب أن لا تحتوي على أي إساءة للدين الإسلامي وللقيم والتقاليد الاجتماعية.
ب - يجب أن لا تخالف القوانين المعمول بها في الدول.
ج – أن لا يقدم الإعلان عروض الزواج أو أي نوع من العلاقات بين الجنسين.
د - الموقع لا يتقاضى أي عمولة على أي عملية بيع و شراء على الموقع.
هـ - أن لا تكون المواد المعلن عنها متعلقة بمؤثرات عقلية أو مخدرات أو سجائر.
و - أن لا يتضمن الإعلان عرض مواد مهربة ووجودها غير قانوني.


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المدونة وإنما تعبر عن رأى كاتبها

عدد الزائرين

عدد الموضوعات

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديد الموقع

بحث في هذا الموقع